تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لصالح آل عبد السلام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٠إذا كان طاهر القلب شكور النفس، ومن جمع بين القرآن والنمائم والاغتياب والكذب والفحش فقد ظلم، وسلك القرآن غير سبيله، وذلك أنه من جمع ما لا يجمع بمنزلة من جمع بين مسجد وكنيف، فنسأل الله أن لا يجعل ] مشينا للمساجد للاستراحة ولا للإنس ولا للحديث والتناظر في الدنيا [(1) ،وأن ويجعل ذلك شوقا إليه وتحصنا واستغفاراً من الخطايا، وعمارة للمسجد لذكر الله تعالى لأنها بيوت المتقين.
وليعلم أنه يرجى للفقهاء خير لمن لقي الله في الآخرة، وقد سلم من أربعة: دم حرام، وفرج حرام، ومال حرام، وشراب حرام.
ويقال: (من أعان في قتل مسلم ولو بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله )(2)
ويقال:(لو أن الفتنة فتنت في المشرق فأحبها من كان في المغرب إلا كان شريكهم)(3)
(ويناد مناد يوم القيامة أين الظالمون وأعوانهم احشروهم إلى مدة )(4)
(1) ما بين المعكوفين سقط في المطبوعة ووجدت زيادة في المخطوط.
(2) التخريج:-
روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أبو هريرة وابن عباس وأبو ذر والربيع ، أما رواية أبي هريرة فقد أخرجها:-
ابن ماجه كتاب الديات، باب التغليظ في قتل مسلم ظلما، 2/873 ح رقم 2620 بلفظ مختلف.
والبيهقي في السنن الكبرى كتاب الجنايات، باب تحريم القتل من السنة، 8/22 بلفظه.
أما رواية ابن عباس أخرجها:-
الطبراني في المعجم الكبير 1/79 ح رقم 11102 بلفظ مختلف.
وأما رواية أبو فقد أخرجها:-
الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح، كتاب القصاص2/291 ح رقم 3484 بلفظ مختلف.
وأما رواية الربيع فقد رواه جابر بن زيد مرسلا، كتاب الإيمان والنذور ، باب الحجة على من قال أن أهل الكبائر ليسوا بكافرين 4/194 ح رقم 755 بلفظه.
(3) لم أقف على تخريجه.
(4) لم أقف على تخريجه.