تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لمحمد الشعيبي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٧٦… قالَ: وقالَ أبُو المؤرّجِ: إذَا قالَ هُوَ سُكْنَى علَى أنْ يَسْكُنَهُ حَيَاتَهُ ولِعَقِبِهِ مِن بَعدِهِ، ثُمَّ هو في سبيلِ اللهِ، فهو لهَمُ حَيَاتَهُم، ثمّ هو في سبيلِ اللهِ بَعدَهُم، وأمَّا إذَا سَمَّى جُملةً هو لَه حَيَاتَهُ، فإذَا قالَ ذلكَ فهو له حَيَاتَهُ، ولِعَقِبِهِ بَعدَ مَوتِهِ(1) .
(بابُ: صِفَةُ يَدِ الوَصِيِّ)
… سَأَلتُ أبَا المُؤَرّجِ عَن الوَصِيِّ إذَا قالَ لِشَيءٍ ماَ في يدِهِ: هَلَكَ أَو ذَهبَ، قالَ: لا ضَمَانَ عليهِ، ولَكِنْ يُصَدَّقُ، هو بِمَنزِلَةِ الأَمينِ، وكذلكَ قالَ ابنُ عبدِ العزيزِ، إلاّ أنّه قالَ: فإِنْ اتُّهِمَ حَلَفَ باللهِ تعَالَى لَقدْ صَدَقَهُمْ(2) .
(بابٌ: آخرٌ في الوصيةِ لِلوارثِ بِالدَّيْنِ)
(1) - يقول سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي: أمّا سكنى مائة سنة فهي أشبه بالمتعذر إذ لا يرجى لأخيه أن يعمّر بعده مائة سنة وإنمّا تثبت الوصية بالسكنى مادام أخوه حياً ثم يصرف البيت بعد وفاته فيما بعد في سبيل الله على أن لا يكون الأخ وارثا وألاّ تزيد الوصية مع بقية الوصايا على ثلث التركة. (عبارة عن سؤال وجهته إلى سماحته بمكتب الإفتاء بتاريخ 2 ربيع الأول 1427هـ الموافق 1/4/2006م).
(2) - يرى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي أنّ الوصي إذا كان صادقا في قوله، ولم يقصّر في حفظ الوصية، فلا ضمان عليه؛ وذلك لأنّ يده على الوصية يد أمانة لا يد ضمان. (سؤال وجهته إلى مكتب الإفتاء، بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بتاريخ: 24 ديسمبر 2005م).