تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب نجيب بن سالم بن سليمان الرحيلي

تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لنجيب الحيلي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٠

4-الجامع : هو المصدر الذي اشتمل على جميع أنواع الحديث المحتاج إليها ، والتي اصطلح العلماء على أنها ثمانية ، ويدخل فيها ما كان في معناها ويجمعها قولنا : عارف شامت ، حيث يمثل كل حرف نوعاً منها ، وسواء كانت هذه المصادر مرتبة على الكتب والأبواب الفقهية أو مرتبة على حروف المعجم ، والأنواع الثمانية هي : العقائد والأحكام والرقائق والفتن والشمائل والآداب والمناقب والتفسير ،/ وانظر :كشف اللثام عن تخريج حديث سيد الأنام الأستاذ الدكتور عبد الموجود محمد عبد اللطيف مدرس الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بالقاهرة ط1 ، 1404 – 1984 مكتبة الأزهر ج1 ص161 .

5-الإمام محمد بن عبد الرؤوف المناوي . فيض القدير بشرح الجامع الصغير ، دار الفكر .ج1ص20 .

6- الإمام عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ، تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، بتحقيق : عبد الوهاب عبد اللطيف الأستاذ المساعد بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ط2،1399هـ دار الكتب العلمية ، ج2ص125 .

7-د.عمر الفرماوي . الهداية صـ11.

شرح التعريف :

عزو الأحاديث : أي إسنادها ، بمعني أن تحدد موضع الحديث ومصدره وذلك بأن تقول مثلاً أخرجه البخاري في كتاب العلم مثلاً ، باب الإنصات للعلماء 1/44 مثلاً حديث رقم 121، وذلك إذا كانت النسخة التي اعتمدت عليها نسخة مرقمة ، وفي نهاية البحث تذكر الطبعة ومصدرها ،هذا إذا اعتمدت على نسخة واحدة طيلة بحثك أما إذا غيرت الطبعة فإنه ينبغي عليك أن تذكر الطبعة ومصدرها عقب كل تخريج ، أو تحدد في صدر بحثك ما يميز الطبعة عن الطبعة الأخرى .

هذا هو ما عليه جمهور المشتغلين بهذا الفن في هذه الأيام المتأخرة ، وقد كان القدماء يكتفون بذكر موضع الحديث فقط مجملاً ، فيقولون مثلاً : أخرجه البخاري ويسكتون أو يقولون أخرجه البخاري في العلم فقط ، ولكن لما فترت الهمم وضعفت العزائم احتاج الناس إلى التفصيل السابق .

١٠ / ٥٤