تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لنجيب الحيلي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١١إلى مخرجيها : أي رواته الذين أوردوه في مصنفاتهم بأسانيدهم المستقلة .
من المصادر الأصلية المعتبرة عند أئمة الحديث : المقصود بالمصدر الأصلي هو ما أورده المصنف بإسناده وطريقه.
والمعنى : أن الموجود بين أيدي الباحثين من مصادر الحديث منه ما هو أصلي ، ومنه ما هو غير ذلك .
وأما المصادر الأصلية فهي كثيرة ومتنوعة منها ما هو حديثي خالص ومنها ما هو ملحق بها
أما الحديثي الخالص فهو مثل مسند الإمام الربيع ،صحيح الإمام البخاري ، وصحيح مسلم ، و سنن أبي داود ، وسنن الترمذي ، وسنن النسائي ، وسنن ابن ماجة ، والموطأ للإمام مالك ، والسنن للدارمي ، والمسند لأحمد ، والسنن الكبرى والصغرى للبيهقي ، والمعاجم الثلاثة للطبراني ابن حبان ، وصحيح ابن خزيمة ، والمستدرك للحاكم ، ومصنف عبد الرازق ، والمصنف لابن أبي شيبة ومسند أبي يعلى ، ومسند أبي عوانه ، وغير ذلك .
أما الملحق بها : فهي مصنفات صنفت في علوم أخرى ، ولكن لأصحابها أسانيد مستقلة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - : كتفسير الطبري ، وتفسير البغوي ، كتاب الأم للإمام الشافعي ، وكتاب المحلي لابن حزم ، تاريخ الطبري ، وطبقات ابن سعد، وتاريخ دمشق لابن عساكر ، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ، ونحو ذلك .
ومن الجدير بالذكر هنا : أن هناك مؤلفات ذكر أصحابها أحاديث نبوية وجزموا بصحة نستبها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كتفسير البحر المحيط ، وتفسير أبي السعود ونحو ذلك ، غير أنهم ذكروها بدون إسناد وهذا المسلك يعتبر لا قيمة له حديثاً أبداً ، حيث إن المعتمد عليه هنا هو الإسناد المتصل ، من صاحب المصنف إلى النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - ولأن هؤلاء لم يفعلوا ذلك فلا عبرة بما أوردوه .