تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لنجيب الحيلي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٥- أخرجه الترمذي كتاب الدعوات ، باب : ما جاء فيمن يقراء القران سورة تنزيل السجدة وتبارك ، 5/442، ح رقم 3404 ، بلفظه.
3- روى في هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق السيدة عائشه رضي الله عنها: أخرجه
- أخرجه الترمذي، كتاب الدعوات، باب : ما جاء فيمن يقراء القران عند النوم ،5/443،ح رقم 3405.بلفظه
ويتسع ذلك على تارك بعضه مجتهد غيره ولا تضييع عليه ولا حرج ، لما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في نعت الصلاة لمن استعنته ،ويعلمه كيف الصلاة (1)ويقصد معه واحد في الفرض والمقتصد حفظ عنه ،فبقول الصالحين أولى باتباع في دوام العمل ،من غير وزرٍ على المعتمد فعله على الأول، إذا كان غير مكذب ولازال على ناقل الأكثر وعامل به، وكل ذلك غير متناقض ولا مكاذب، بل عامل بفضل ومعتمد على قصد ،وذلك كله فيما كان في شهادة الشهادة من العلماء والنية والصلح ،والأمانة والعفة، ونفاذ البصيرة والنصيحة، ممن لم يدخل عليه شيء من الفتن، ولم يسفك الدماء ولم يعاون الملوك، ولم ينصر أهل الباطل بلسانه ولا بيده ولا بماله، وليس له رأي في شيء مما لهم عليه، ولا يقبل نقل الشهادة في شيء من هذه الوجوه وما أشبهها في فنون العلم الأعلى من نظر في العلم والعفة ،مع صلاح وورع وأمانة وتواضع لله عز وجل..
1-هذا المعنى يشهد له حديث " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد ، فدخل رجل فصلى ، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه فرد النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه السلام فقال : ارجع فصلى فإنك لم تصل " ثلاثاً ، فقال : والذي بعثك بالحق فما أحسن غيره ، فعلمني فقال : إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم إقراء ما تيسر معك من القران ، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً ، ثم استجد حتى تطمئن ساجداً ، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً ثم استجد حتى تطمئن ساجداً ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها " .