تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب نجيب بن سالم بن سليمان الرحيلي

تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لنجيب الحيلي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٦

جاء هذا الحديث من طريق أبو هريرة و أخرجه :-

-أخرجه البخاري ، كتاب الأذان ، باب : أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يتم ركوعه بالإعادة ،1/184،ح رقم 757

و191 ح رقم 793 بلفظه .

-وأخرجه أبو داود ، كتاب الصلاة ، باب : من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود ،1/226ح رقم 856 ، بلفظ قريب .

وخضوع إلى أدب الآخرة، ولم يدخل في شيء من الفتن ولم يسفك الدماء ولم يعن ظالما يركن إليه . واعلم أنه لا يراد شيء من العلم لهوا، ولكن ما وافق العمل والحق والصواب ،مما هو متصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - مأثور ومفعول به في زمان ] أئمة [ (1) الهدى من أهل العلم والمعرفة بالحلال والحرام، والزيادة في الدين والنقصان منه، وما هو واسع وما هو مضيق وما فيه قولان أو ثلاثة والناسخ من القرآن والمنسوخ من الحديث وغيره، فمن تحرى رضاء الله في الأمور كلها بعلم نافذ وبصيرة ]قائمة [(2) ، بغير ضل ولا هوان ولا زيغ ولا اتباع على جهل، مع الزهد في الدنيا والرغبة في الأخرة، والتواضع لله والخضوع ،فإن هذه الوجوه ملاك لأمر كلها، والمعرفة بسلامة أيام حياته ،فإن من أدام الله له العون والتوفيق فإن ذلك من باب المعاهدة إن شاء الله، والحسن لما سمع وحسن الضبط لما وعى ..

1-في المخطوطة ( أيمة ) ص254 . … ... … ... … ...

2-في المخطوطة ( قايمة ) ص254.

من غير غلط ولا زيادة ولا نقصان، فهذا الصنف من الناس الذي ينبغي أن يؤخذ منهم العلم ويقتدى بأفعالهم، وأما غيرهم من الناس الذين لا علم لهم فالإقتداء بهم ضلال إلا أن يشاء الله، وذلك أن من اقتدى بجاهل فما عذره عند الله تعالى ،وكذلك كل من صار قاضيا لأهل الجور فيدخل على الملوك، فلا ينبغي أن يؤمن على شيء من دين الله، وكل من أراد التعليم لغير ما عند الله ،فإن التعليم له زيادة في الطغيان والجور، وقال: ( من يوف يوف له ،ومن ضعف ضعف له، ومن أغلظ أغلظ له ) (1).

٤٦ / ٥٤