تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لياسر المشايخي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٢(1) هو أبو الشعثاء جابر بن زيد اليحمديّ الأزديّ الجوفيّ العمانيّ أبو الشعثاءِ، ولد بالجوف بولاية نزوى، ونشأ في أحضان عائلة علم ورواية، قد اختلف في سنة ميلاده ما بين 18 و 22هـ، ثم انتقل إلى البصرة في وقت مبكّر من حياتِهِ، حيثُ راح يطلب العلم، تتلمذ على يد عدد كبير من الصّحابةِ والتابعينَ، وقال: «أدركتُ سبعينَ بدريًا فحويتُ ما عندهم من العلم إلا البحر»، وقال فيه ابن عبّاس: «لو أنّ أهل البصرةِ نزلوا عند قول جابر بن زيد لو سعهم علمًا عمّا في كتاب الله»، وهو مؤسس المذهب الإباضي، مات سنة 93هـ. ينظر: الإمام جابر بن زيد العماني وأثرهُ في الدعوةِ، د/ صالح بن أحمد الصوافيّ، ط2(1409هـ - 1989م)، وزارة التراث القومي والثقافة، ص30. ومعجم أعلام الإباضية، لجنة البحث العلمي، نشر جمعية التراث، الجزائر، غرداية، ط1( 1420هـ - 1999م)، 1/ 217. منهج الدعوة عند الإباضية، د/ محمد صالح ناصر، نشر جمعية التراث، القرارة، الجزائر، 1422هـ - 2001م، ص98.
(2) قتادة بن دعامة بن عزيز السّدوسيّ البصري، روى عن أنس بن مالك وعبد الله بن سرجس، وأبي الطّفيل، وعن أيّوب بن يونس، وأبو هلال الرّاسبي، وهشام الدّستوائيّ، قال عنه ابن سيرين: «قتادة أحفظ النّاس»، توفي سنة 117هـ. ينظر: تهذيب التهذيب، ابن حجر، 4/ 541. وتقريب التقريب، 2/123.
(3) الحسن بن أبي الحسن يسار البصريّ، كان فصيحًا، رأى عليًا وطلحة وعائشة رضي الله عنهم، روى عن أبي بن كعب، وسعد بن عبادة وعمر بن الخطاب، وعنه: حميد الطّويل، ويزيد بن أبي مريم، وأيّوب، ورأى مائة وعشرون صحابيًا، وهو على رأس الطبقة الثّالثةِ، توفي سنة 110هـ. ينظر: تهذيب التهذيب، ابن حجر، 1/481. وتقريب التقريب، 1/ 165..