تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لياسر المشايخي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥٧قالَ المرتِّبُ: السنةُ بَدْءُ الرَّجُلِ باللِّعَانِ كمَا هوَ لفظُ الآيةِ(1)
(1) لم أقف على تخريج هذا النص، ولكن يشهد له حديث عبدالملك بن أبي سليمان قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: سئلت عن المتلاعنين في إمرة مصعب: أيفرق بينهما؟ فما دريت ماأقول فيه، فقمت مكاني إلى منزل عبدالله بن عمر، وهو قائل، فاستأذنته، فقال الغلام: إنه قائل، فقلت: ما بد من أن أدخل عليه، فسمع صوتي، فعرفه وقال: أسعيد؟ قلت: نعم، قال: ادخل، ماجئت هذه الساعة إلا لحاجة. فدخلت وهو مفترش برذعة رحلة، متوسد وسادة حشوها ليف، فقلت: ياأبا عبدالرحمن: المتلاعنان أيفرق بينهما؟ فقال: سبحان الله، نعم، إن أول من سأل عن ذلك فلان بن فلان أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أرأيت لو أن أحدنا رأى امرأته على فاحشة، كيف يصنع؟ إن تكلم تكلم بأمر عظيم، وإن سكت سكت على مثل ذلك. فلم يجبه النبي - صلى الله عليه وسلم - .
فلما كان بعد ذلك أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يارسول إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به، فأنزل الله جل وعلا هؤلاء الآيات، فدعا الرجل فتلاهن عليه، ووعظه، وذكره، وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فقال لا والذي بعثك بالحق، ما كذبت عليها. ثم دعا بالمرأة، فوعظها، وذكرها، وأخبرها أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فقالت: والذي بعثك بالحق، إنه لكاذب. فبدأ بالرجل فشهد أربع شهادات بالله: إنه لمن الصادقين، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم ثنى بالمرأة، فشهدت أربع شهادات بالله: إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ثم فرق بينهما.
وأخرج هذا الحديث من طريق عبدالملك بن أبي سليمان:
مسلم، كتاب اللعان، باب وجوب الإحداد في عدة، ص 604، ح رقم 1493، بلفظ قريب.
وأخرجه الترمذي، كتاب الطلاق واللعان، باب ماجاء في اللعان، ص 214، ح رقم 1202، بلفظ قريب. كما أخرجه في كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة النور، ص 505، ح رقم 3178، بلفظ قريب.وقال حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي في كتاب الطلاق، باب عظة الإمام الرجل والمرأة عند اللعان، ص 367، ح رقم 3473، بلفظ قريب.
وأخرجه الدارمي في كتاب النكاح، باب في اللعان، ص 304، ح رقم 2268، بلفظ قريب.
وأخرجه ابن حبان كما في الإحسان، كتاب الطلاق، باب اللعان، ص 119، ح رقم 4286، بلفظه.