تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لياسر المشايخي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥٨لأنَّ اللعانَ لدفعِ الحدِّ عنِ الرَّجُلِ فلَوْ بدأتِ المرأةُ لكانَ دفعًا لأمرٍ لم يَثْبُتْ، ولاَ يمكنُ أنْ يرجعَ بعدَ لِعَانِهِ فيدفعُ عنِ المرأةِ بخلافِ مَا لوْ بَدَأَتْ.
وذلكَ قولُنَا وقولُ أشهبَ(1) ، والشافِعِي(2) ، وابنِ العَرَبِي(3) ، وقالَ ابنُ القاسِم(4) :
(1) أشهب أبو داود بن إبراهيم، الإمام العلامة، مفتي مصر، أبو عمرو القيسي، العامري، المصري الفقيه، يقال: أسمه مسكين، وأشهب لقب له، مولده سنة أربعين ومئة.سمع مالك بن أنس، والليث بن سعد، ويحيى بن أيوب، سليمان بن بلال، وبكر بن مضر. حدث عنه: الحارث بن مسكين، ويونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر وآخرون. ويكفيه قول الشافعي فيه: ماأخرجت مصر أفقه من أشهب، ولولا طيش فيه. توفي لثمان بقين من شعبان سنة أربع.سير أعلام النبلاء 9/500.
(2) سبق الترجمة له ص45
(3) الإمام العلامة الحافظ القاضي، أبو بكر، محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله، ابن العربي الأندلسي الإشبيلي المالكي. كان مولده في سنة ثمان وستين وأربع مئة. سمع من خاله الحسن بن عمر الهوزني وطراد بن محمد الزيني، وأبي عبدالله النعالي، وأبي الخطاب ابن البطر. وحدث عنه: أحمد بن خلف الإشبيلي القاضي، والحسن بن علي القرطبي، وأبو بكر محمد بن عبدالله الفهري، وغيرهم. وكان ثاقب الذهن عذب المنطق، ولي قضاء إشبيلية فحمدت سياسته، توفي بفارس في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة. سير أعلام النبلاء 20/197، تذكرة الحفاظ4/1294.
(4) عبدالرحمن بن القاسم، عالم الديار المصرية، ومفتيها، أبو عبدالله العتقي مولاهم المصري صاحب مالك الإمام. روى عن: مالك، وعبدالرحمن بن شريح، وبكر بن مضر. وروى عنه: أصبغ، والحارث بن مسكين، وسحنون، وعيسى بن مثرود. وآخرون.كان ذا مال ودنيا، فأنفقها في العلم. ولد سنة اثنتين وثلاثين ومئة. وتوفي في صفر سنة إحدى وتسعين ومئة، عاش تسعا وخمسين سنة..سير أعلام النبلاء 9/120، تذكرة الحفاظ 1/356.