الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٣١وإن كان تحته مصالح دنيوية كالحراسة، وكذلك إيكاء السّقاء وتخمير الإناء، اهـ ملخصا من الفتح.
قلت: ومنها ما يحمل على الوجوب كأن كانت الفويسقة في محلّ يكثر فسادها، ولا يمكن الصّون عنها، والمال المحجور عليه، وخيف عليه التلف منها فَإِنَّهُ يجب على الوليّ حفظه منها ومن غيرها بغلق الباب، وإيكاء السقاء، وتخمير الإناء، وطفي النار. والله أعلم. قال شيخ شيوخنا: قال ابن العربي: ظنّ قوم أنَّ الأمر بغلق الأبواب عام في الأوقات كلِّها، وليس كذلك، وَإِنَّمَا هو مُقَيّد بالليل، وكان اختصاص الليل بذلك لأنّ النهار غالبا محل اليقظة بخلاف الليل، والأصل في جميع ذلك يرجع إلى الشيطان فَإِنَّهُ هو الذي يسوق الفأرة إلى حرق الدار. اهـ. وتقدَّم الكلام عليه.
١٬٣٥٣ / ١٬٩٦٦