الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٧٦قد أُلِف واستسهل خطبه، وليس الكذب عليَّ بالغا مبلغ ذلك في السهولة، وإذا كان دونه في السهولة فهو أشدُّ منه في الإثم. وبهذا التقرير يندفع اعتراض من أورد أن الذي يدخل عليه الكاف أعلى. والله أعلم. وكذا لا يلزم من إثبات الوعيد المذكور على الكذب عليه أن يكون الكذب على غيره مباحا، بل يستدل على تحريم الكذب على غيره بدليل آخر، والفرق بينهما أنَّ الكذب عليه توعِّد فاعله بجعل النار له مسكنا، بخلاف الكذب على غيره. انتهى.
١٬٣٩٨ / ١٬٩٦٦