الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٣٠قوله: «﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: 16]» قال البيضاويُّ: “أي: ونحن أعلم بحاله مِمَّن هو أقرب إليه من حبل الوريد، تجوَّز بقرب الذات لِقُرْبِ العِلْمِ، لأَنَّهُ موجبه، وحبل الوريد مثلٌ في القرب، قال: "والموت أدنى لي من الوريد". والحبل: العرق، وإضافته للبيان. والوريدان: عرقان يكتنفان صفحتي العنق في مقدَّمها يَتَّصِلان بالوتين يردان من الرأس إليه. وَقِيلَ: سُمِّيَ وريدا لأَنَّ الروح ترده”.
١٬٥٥١ / ١٬٩٦٦