الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٣والوجهُ الحيلةُ والسبيلُ إلى الشيءِ؛ يُقال كيف وجهُ هذا الأمرِ؟ أي كيف الحيلةُ إلى فعلِه. والوجهُ الجارحةُ المركَّبةُ، فإذا كان الوجهُ يتصرَّف على ما ذكرنا فكيف يسوغُ تأويلُ المشبِّهةِ قاتلهُم اللهُ أنَّى يوفكون.
١٬٦٩٢ / ١٬٩٦٦