الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٨الباب الثاني والثلاثون
*ما قيل في اليد*
قولُه: «?يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ? [الفتح:10]»؛ قال البيضاوي في قوله تعالى: ?إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ? [ص:74] لأنَّه المقصودُ ببيعتِه. يدُ اللهِ فوقَ أيديهم حالٌ أو استئنافٌ مؤكِّد له على سبيل التخييل.
قولُه: «كانت للقوم عند الله بَيعَةٌ حسنةٌ» .. الخ؛ قال البغوي: قال ابنُ عبَّاس يدُ اللهِ بالوفاء بما وعدَهُم من الخير فوقَ أيديِهم. ثم قال: وقال الكلبي: نعمةُ اللهِ عليهِم في الهدايةِ فوق ما صنعوا من البيعة، وهذا معنى قول الحسنِ يدُ اللهِ بالنعمةِ عليهِم أن هداهُم للإيمان، الخ.
١٬٦٩٧ / ١٬٩٦٦