الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٨١قولُه: «المصمودُ إليه في الحوائج»؛ أي المقصودُ إليه. قال البيضاوي: الصمدُ السيِّدُ المقصودُ إليه في الحوائج، مِن صَمَدَهُ إذا قَصَدَه، وهو الموصوفُ به على الإطلاق فإنَّه يَستغني عن غيره مُطلقًا، وكُلُّ ما عداه مُحتاجٌ إليه من جميع جهاتِه، وتعريفهُ لعلمِهِم بصَمَدِيَّتِه بِخلاف أحديَّتِه. وتكرير لفظِ الله للإشعار بأنَّ من لم يتَّصف به لم يستحق الألوهيَّة، وإخلاء الجملة عن العاطف لأنَّها كالمبيِّنة للأولى والدليل عليها. وقد تقدم الكلام على هذا.
١٬٧٠٠ / ١٬٩٦٦