حاشية الترتيب على الجامع الصحيح محمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن أبي القاسم بن أبي ستة أبو عبد الله، الشهير بـ «المحشي»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٠٦

قولُه: «أبو سفيان»؛ يُكنَّى بابنه سفيان، وله أيضًا محمد والمختار توفِّيا بعُمان وتوفي سفيان بمكَّة. ولما توفِّي الربيع بن حبيب رحمه الله انتقل محبوب إلى مكَّة وسكن بها حتى توفي رحمه الله، وكان بمكَّة في زمانه من أهل الدعوة خمسون ومائة بين الرجال والنساء على رأس مائة وأربعين سنة من التاريخ. وفي أربعين ومائة عقد الناس الإمامةَ لعبد الأعلى بن السمح بسوق طرابلس، وانقطعت على أيدي الشيعة بعد مائة وثلاثين سنة. ومحمد ومحبوب ممَّن أحيا هذا الدين ومن ولده بشيرٌ ومنير ابنا عبد الله بن محمد بن محبوب وكلُّهم وعوا العلم. انتهى ما وجدتُه بهامش بعض الكتب.

قولُه: «سيِّدُ الأيام يومُ الجمعة، وهو الشاهدُ والمشهودُ يوم عرفة»؛ لفظُه في الجامع «سيِّد الأيامِ عندَ اللهِ يومُ الجمعة، أعظمُ من يومِ النحر والفطرِ، وفيه خمسُ خصالٍ: فيه خَلَق الله آدم، وفيه أُهبِط من الجنة إلى الأرض، وفيه تُوُفِّي، وفيه ساعةٌ لا يسأل العبد فيها اللهَ شيئًا إلاَّ أعطاه إياه مالم يسأل إِثمًا أو قطيعة رحم، وفيه تقومُ الساعة، وما من مَلَك مقرَّب ولا سماء ولا أرض ولا ريح ولا جبل

١٬٧٢٢ / ١٬٩٦٦