الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢الفاخرة المحمية، في رجب سنة ثمان وستين وألف، فشمَّر عن ساق الجد والاجتهاد، في شرح هذا الكتاب وغيره من كتب الأصحاب، وحلَّ صعوبتها، وبيَّنَ مجملها ومشكلها ترغيبا للطلاب، ورجاءَ جزيل الثواب من الملك الوهاب، جازاه الله بحسن صنيعه الجنة العلية، والغرف البهية في جوار خير البرية صلَّى الله عليه وعلى آلهِ وأصحابهِ الخيرية، وهذا أول كلامه بعد قول المصنف.
٢ / ١٬٩٦٦