الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨قوله: (لكل شيء عمود) إلخ قال في النهاية: العماد والعمود الخشبة التي يقوم عليها البيت انتهى، والظاهر أنه من باب الاستعارة بالكناية وهو أنه شبه الدين بذي عمود يقوم عليه تشبيها مضمرا في النفس، ولم يصرح بشيء من أركان المشبه به ليساوي المشبه الذي هو الدين، وأثبت له شيئا من لوازم المشبه به الذي هو العمود على جهة التخييل، ولما كانت الصلاة هي عمود الدين غيرها تبع لها أمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في مرضه الذي مات فيه بتقديم أبي بكر فيها فقال: (مروا أبا بكر فليصل بالناس)، قال في الموجز: فلما أن ولاه عليه السلام الأمر الذي هو العمود عرف المسلمون أن ما سوى العمود
٤١٧ / ١٬٩٦٦