الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥قال ابن حزم: لو فتحت بلد من بلد فثبت بذلك الفضل للأولى للزوم أن تكون البصيرة وليس كذلك الخ.
وذكر أيضا في محل آخر ما حاصله أن ذلك خاص بزمنه صلى الله عليه وسلم لأنه لا يصبر على الهجرة والمقام معه إلا من ثبت إيمانه.
وزمن الدجال لما ورد أنه في آخر الزمان عندما ينزل بها الدجال ترجف بأهلها فلا يبقى منافق ولا كافر إلا خرج إليه قال وأما بين ذلك فلا.
٦٩٧ / ١٬٩٦٦