الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٠يختصم الشهداء والمتوفون على الفرش والذين يتوفون من الطاعون فيقول: انظروا إلى جراحهم: فإن أشبهت جراح المقتولين فإنهم معهم ومنهم، فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم.
قال: وإذا تقرر ذلك فيكون إطلاق الشهداء على غير المقتول في سبيل الله مجازا فيحتج به من يجيز استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه، والمانع يجيب بأنه من عموم المجاز الخ.
قوله (السليم شهيد يعني اللديغ) قال في الصحاح: كأنهم تفاءلوا له بالسلامة ويقال أسلم لما فيه. قوله (وصاحب السل) قال ابن حجر وهو بكسر المهملة وتشديد اللام.
قوله (ومن مات على فراشه يريد أن تكون كلمة الله هي العليا الخ) هذا يشهد بالشهادة لكل مسلم كما تقدم عن علي، وذلك لأن كل موف بدين الله يريد هذا ويتمناه كما هو معلوم.
٧٠٢ / ١٬٩٦٦