الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٢قوله: (والذي نفسي بيده لوددت الخ) في هذا الحديث زيادة في البخاري عن أبي هريرة أيضا لفظها (والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخليت عن سرية تغزو في سبيل الله والذي نفسي بيده الخ).
قال ابن حجر: ثم النكتة في، إيراد هذه الجملة عقيب تلك، إرادة تسلية الخارجين في الجهاد عن مرافقته لهم وكأنه قال: الوجه الذي تيسرون به له فيه من
٧٠٤ / ١٬٩٦٦