الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥قوله: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال الخ» ذكر في الجامع روايات متعددة، وهي:
ـ كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه.
ـ كان إذا رأى الهلال قال: هلال خير ورشد، آمنت بالذي خلقك، ثلاثا؛ ثم يقول: الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا، وجاء بشهر كذا.
ـ كان إذا رأى الهلال قال: هلال خير ورشد اللهم، إني أسألك من خير هذا الشهر، ثلاثا؛ وخير القدر، وأعوذ بك من شره، ثلاث مرات.
ـ كان إذا رأى الهلال قال: اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله.
ـ كان إذا رأى الهلال قال: الله أكبر الله أكبر، الحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أسألك من خير هذا الشهر، وأعوذ بك من شر القدر، ومن شر يوم الحشر.
ـ كان إذا رأى الهلال قال: اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى، ربي وربك الله.
ـ كان إذا رأى الهلال قال: اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والسكينة والعافية والرزق.
ولم يتكلم شارحه على هذه الأحاديث بشيء، ولعله لظهور معناها والله أعلم.
قوله: «وألحقني الرفيق» في بعض الروايات «بالرفيق الأعلى»، قيل: الرفيق الأعلى هو الجنة.
وقيل: بل الرفيق هنا اسم جنس يشمل الواحد وما فوقه، والمراد الأنبياء ومن ذكر في الآية يعني قوله: ﴿مَعَ الذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم﴾ الآية [النساء: 69]، قال ابن حجر: وقد ختمت بقوله: ﴿وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا﴾.
ونكتة الإتيان بهذه الكلمة بالإفراد إشارة إلى أن أهل الجنة يدخلونها على قلب رجل واحد، نبه عليه السهيلي؛