الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١واستُدِل به على الاكتفاء بدعاء الإمام في الاستسقاء، قاله ابن بطال.
وتُعقِّب بما سيأتي في رواية يحيى بن سعيد: "ورفع الناس أيديهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعون".
وقد استَدلَّ به المصنف في الدعوات على رفع اليدين في كل دعاء"، انتهى المراد منه.
قوله: «على أخمص رجليه»، الحديث تمامه "وهما منصوبتان وهو يقول أعوذ بعفوك من عقابك، وبرضاك من سخطك"، وتقدم الكلام عليه في باب ما يجب منه الوضوء؛ وذكره هناك للاستدلال على أن مسَّ الرجل امرأته لا ينقض الوضوء، وذكره هنا لأجل قوله: "أعوذ بعفوك من عقابك وبرضاك من سخطك".
٨٢٨ / ١٬٩٦٦