الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥لنا من كل شر). وفي السؤالات الإشارة إلى ذلك عند قوله: سؤال: فإن قال أي: شيء خير للمؤمن أن يحييه الله أو يميته؟ إلى آخره، ثم رأيت في كتاب الضياء ما هو صريح في ذلك عندنا أيضا حيث قال: "وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنى أحدكم الموت، يدعو به إلا أن يكون قد وثق بعمله، ألا وإن المؤمن يزداد إحسانا في أجله إن أصابته سراء شكرها فازداد بها خيرا، وإن أصابته ضراء صبر عليها فكانت خيرا"، ومن قال: إنه يهلك في بقية أجله فقد كذّب النبي صلى الله عليه وسلم"، انتهى.
٨٥ / ١٬٩٦٦