الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٥كفة ولا إله إلا الله في كفة لمالت بهن لا إله إلا الله" فيؤخد منه أن الذكر بلا إله إلا الله أرجح من الذكر بالحمد لله، إلى أن قال: وذكر ابن بطال عن بعض العلماء، أن الفضل الوارد في حديث الباب وما شابهه إنما هو لأهل الفضل في الدين والطهارة من الجرائم العظام، وليس من أصر على شهواته وانتهك دين الله وحرماته بلا حق بالأفاضل المطهرين في ذلك، ويشهد له قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَآءٌ مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [الجاثية: 21]؛ انتهى.
قوله: «صلى ذات يوم بأصحابه» الخ، هذا الحديث تقدم الكلام عليه في كتاب الصلاة، وكذا الذي بعده تقدم في كتاب الحج والله أعلم.
٨٥٢ / ١٬٩٦٦