دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: الْوِتْرُ وَالرَّجْمُ وَالاِخْتِتَانُ سُنَنٌ وَاجِبَاتٌ، فَأَمَّا الْوِتْرُ فَلِقَوْلِ النّبيّءِ - صلى الله عليه وسلم - لأَصْحَابِهِ: «إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاَةً سَادِسَةً خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ، وَهِيَ الْوِتْرُ»(1) .

- أبو عبيدة عن جابر قال: الرَّجْمُ وَالاِخْتِتَانُ وَالاِسْتِنْجَاءُ وَالوِتْرُ سُنَنٌ وَاجِبَةٌ، فَأَمَّا الْوِتْرُ فَلِقَوْلِهِ - عليه السلام - لأَصْحَابِهِ: «زَادَكُمُ اللَّهُ صَلاَةً هِيَ الْوِتْرُ»(2) .

الملاحظة: في الموضع الأول: مطابقة شبه تامّة بين نصّ ابن بركة ونصّ الرّبيع، ولم أجد من ذكره بذلك السّياق من الألفاظ غير الرّبيع (زادكم الله صلاة).

وفي الموضع الثاني: رغم أن الرّبيع لم يرو محل الشاهد من وقت الوتر متى هو إلا أن الملاحظ مطابقة شبه تامّة بين نصّ ابن بركة ونصّ الرّبيع، ولم أجد من ذكره بهذا السّياق من الألفاظ غير الرّبيع، وخاصة قوله: زادكم صلاة سادسة.

72* نصّ ابن بركة:

وقال - صلى الله عليه وسلم - : إنّما جعل الإمام إماما ليؤتمّ به (1/457) – لقول النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - : إنّما جعل الإمام إماما ليؤتمّ به فإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإذا قرأ فأنصتوا(3) (

(1) - مسند الرّبيع، كتاب الصّلاة، باب في فرض الصّلاة في الحضر والسفر، رقم192، 1/51.

(2) - مسند الرّبيع، كتاب الأحكام، باب في الرجم والحدود، رقم604، 2/156.

(3) - عن عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أنها قالت صلى رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في بَيْتِهِ وهو شَاكٍ فَصَلَّى جَالِسًا وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ اجْلِسُوا فلما انْصَرَفَ قال إنما جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فإذا رَكَعَ فَارْكَعُوا وإذا رَفَعَ فَارْفَعُوا وإذا صلى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا.

- عن أَنَسِ بن مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَكِبَ فَرَسًا فَصُرِعَ عنه فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ فَصَلَّى صَلَاةً من الصَّلَوَاتِ وهو قَاعِدٌ فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا فلما انْصَرَفَ قال إنما جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فإذا صلى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا فإذا رَكَعَ فَارْكَعُوا وإذا رَفَعَ فَارْفَعُوا وإذا قال سمع الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ وإذا صلى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا وإذا صلى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ. صحيح البخاري، باب إنما جعل الإمام ليؤتم به، رقم656-657، 1/244.

- عن أبي هُرَيْرَةَ قال قال رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إنما جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فإذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وإذا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا وإذا قال سمع الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللهم رَبَّنَا لك الْحَمْد. سنن النسائي، باب تأويل قوله عز وجل ﴿وإذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا له وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾، رقم921، 2/141.

- عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بالناس في وجعه وهو جالس فقاموا فأومأ إليهم فجلسوا ثم قال إنما الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا. مسند أبي يعلى، رقم4807، 8/235.

١٣٩ / ٤٣٢