دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ١٩٣- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُصَبَّ عَلَيْهِ ذَنُوبٌ مِنَ الْمَاءِ. (باب في المساجد ..، رقم263، 1/69).
- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبَّاس عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «طُهِّرَتِ الْمَسَاجِدُ مِنْ ثَلاَثٍ: مِنْ أَنْ يُنْشَدَ فِيهَا بِالضَّوَالِّ، أَوْ يُتَّخَذَ فِيهَا طَرِيقٌ، أَوْ يَكُونَ فِيهَا سُوقٌ».
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَلاَ بَأْسَ بِإِنْشَادِ الضَّالَّةِ فِي أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ. باب في المساجد ..، رقم260، 1/68).
الملاحظة: لم يذكر ابن بركة رواية الرّبيع الخاصة ببول الأعرابي في المسجد، ولعلّ السّبب هو خلوها من محل الشاهد وهو قوله: إنما بنيت .... كما أن ابن بركة لم يذكر ما رواه الرّبيع في موضوع النّهي عن إنشاد الضّوالّ في المساجد، ولعلّ السّبب هو كون رواية غير الرّبيع أدلّ على المرد.
12* نصّ ابن بركة:
وقد تنازع الناس في التطهر بماء البحر، فقال بعضهم … والصّواب ما قالت هذه الفرقة، إذ السّنّة وردت بصحّة قولها، لِما روى أبو هريرة قال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل: يا رسول الله إنّا نكون على أرماث لنا في البحر وليس معنا ماء إلاّ لشفاهنا، أفنتوضّأ بماء البحر؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : هو الطّهور ماؤه والحلّ ميتته. … والأرماث جمع رمث، والرّمث هو الخشب المضموم بعضها إلى بعض، الدليل على ذلك … (1/299).
نصّ الرّبيع: