دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ١٩٨قَالَ أَبُو عَمْرٍو الرّبيع بن حبيب بن عمرو البصري: حدَّثني أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التَّمِيمِيُّ عن جابر بن زيد الأُزْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابن عباس عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: …
وَبِهَذَا السّند فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ - عليه السلام - قال: «الأَعْمَالُ بِالنِّيَاتِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى». (باب في النية، رقم01، 1/06).
الملاحظة: لم يذكر ابن بركة رواية الرّبيع، ولعلّ السّبب هو الرّواية بالمعنى، لأن رواية الرّبيع قد رواها غيره أيضا (سواء بلفظ إنما أو بدونها).
17* نصّ ابن بركة:
فكذلك كل ما كان على يقين من تمام طهارته ثمّ شكّ في فسادها لم تجب عليه إعادتها. وكذلك من تيقّن أنه قد أحدث ثمّ شكّ أنّه قد تطهّر فشكه غير مزيل لتيقّنه، وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: لا وضوء إلاّ من صوت أو ريح(1) (1/258) – وكذلك قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنّ الشّيطان ليأتي أحدكم وهو في الصّلاة فينفخ بين إليتيه فلا ينصرف حتّى يسمع صوتا أو يشمّ ريحا(2) (1/356).
نصّ الرّبيع:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَلاَ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَشُمَّ رِيحًا». (باب ما يجب منه الوضوء، رقم106، 1/33).
الملاحظة: لم يذكر ابن بركة رواية الرّبيع، ولعل السبب هو كون رواية غير الرّبيع أدلّ على المراد، أو السبب هو قصد التنويع، وقد ذكر رواية الرّبيع في موضع آخر(3) .
18* نصّ ابن بركة:
(1) - عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال لَا وُضُوءَ إلا من صَوْتٍ أو رِيحٍ. سنن الترمذي، باب ما جاء في الوضوء من الريح، رقم74، 1/109.
(2) - انظر التخريج في مبحث المتن.
(3) - 1/357. انظر؛ مبحث المتن.