دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٢٠4- أغلب أحاديث المسند يرويها الرّبيع عن شيخه أبي عبيدة مقتصرا عليه، لذلك قَلَّ التّكرار، وقد يروي بعض الأحاديث بأسانيد متعدّدة.
5- أغب أحاديث المسند ثلاثيّة السّند (أبو عبيدة عن جابر عن الصّحابي)، وتتميّز ثلاثيّات الإمام الرّبيع بمميّزات جديرة بالاهتمام، خاصّة في ترجيح بعض الرّوايات على بعض، منها:
أ- كون رواتها في أعلى درجات العدالة والضّبط.
ب- طول ملازمة كلّ راوٍ لشيخه.
ج- كلّ رواتها فقهاء.
6- أغلب روايات المسند أحاديث منسوبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقليل منها موقوف أو مقطوع.
7- يشرح الإمام الرّبيع ما يراه غامضا من ألفاظ الحديث.
ثالثا- أهمّ الأعمال التي خدمت الجامع الصحيح وما ألّف حوله(1) :
يمكن تقسيم هذه الأعمال والمؤلّفات أربعة أقسام هي:
القسم الأوّل: التّرتيب وتصحيح النسخ:
أ- ترتيب المسند: للإمام أبي يعقوب الوارجلاني. مطبوع.
ب- ترتيب التّرتيب: للإمام القطب؛ امْحمَّد بن يوسف اطفيش.مطبوع طبعة حجرية.
ج- تصحيح نسخ المسند: للإمام نور الدّين السّالمي. مطبوع.
د- مراجعة وضبط تصحيح السّالمي للمسند: للباحث سلطان بن مبارك الشّيباني (معاصر). مطبوع باسم كاب التّرتيب في الصّحيح من حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
القسم الثاني: ترجمة الرّجال والشّروح والحواشي والتعليقات:
أ- رسالة في التّعريف برجال المسند: لأبي يعقوب الواجلاني. مفقودة إلا جزءا يسيرا لا يزال مخطوطا، وما نقله منها الشّماخي في كتاب السّير.
ب- حاشية التّرتيب: لأبي عبد الله محمد بن عمر بن أبي ستة السدويكشي المشهور بالمحشّي (ت:1088هـ). مطبوعة عدّة طبعات.
(1) - انظر مزيد التفصيل عنها في؛ الشيباني: مقدمة الطبعة المسماة كتاب الترتيب. السعدي: حاشية على مسند الإمام الرّبيع، المقدمة، ص54. وللإشارة فإن بعض المعلومات الواردة في هذه الدراسة لم تذكر في البحثين المذكورين، أضافها الدارس حسب اطلاعه.