دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩1/337-338).
نصّ الرّبيع:
- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبَّاس عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قال: اجْتَنَبْتُ فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ، فَقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أَمَا يَكْفِيكَ هَكَذَا؟»، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ.
- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبَّاس عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ - رضي الله عنه - مْ قال: تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَضَرَبْنَا ضَرْبَةً لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةً لِلْيَدَيْنِ. باب فرض التيمم والعذر الذي يوجبه، رقم170-171،
الملاحظة: لم يذكر ابن بركة رواية الرّبيع، ولعلّ السّبب هو كونه في مقام حكاية قول غيره ودليله.
31* نصّ ابن بركة:
من طريق أبي ذرّ أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الجنب أيتيمّم؟ قال: التّيمّم طهور المسلم ولو إلى عشر سنين، فإذا وجد الماء فيمسّه بشرته(1) (1/344).
نصّ الرّبيع:
(1) - عن أبي ذَرٍّ قال اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عِنْدَ رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقال يا أَبَا ذَرٍّ أبد فهيا فَبَدَوْتُ إلى الرَّبَذَةِ فَكَانَتْ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ فَأَمْكُثُ الْخَمْسَ وَالسِّتَّ فَأَتَيْتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو ذَرٍّ فَسَكَتُّ فقال ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبَا ذَرٍّ لِأُمِّكَ الْوَيْلُ فَدَعَا لي بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فيه مَاءٌ فَسَتَرَتْنِي بِثَوْبٍ وَاسْتَتَرْتُ بِالرَّاحِلَةِ وَاغْتَسَلْتُ فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ عَنِّي جَبَلًا فقال الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إلى عَشْرِ سِنِينَ فإذا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ فإن ذلك خَيْر. سنن أبي داود، بَاب الْجُنُبِ يَتَيَمَّمُ، رقم332، 1/90.