دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٢٤ب- مناظرة ابن بركة لشيخه الإمام سعيد بن عبد الله الذي بويع بالإمامة سنة 320هـ(1) ، بمعنى أنّه من المستبعد أن يناظر شيخه وهو في سنّ دون العشرين.
ج- كون الشّيخ أبي سعيد الكدمي، وهو من أقران ابن بركة قد عمل أمينا لسجن الإمام سعيد بن عبد الله منذ أن بلغ الحلم(2) ، بمعنى أنّ مولده سنة 305هـ أو قبلها بقليل.
د- رغم مكانة الشّيخ أبي مالك فإنّه لا يذكر في جملة العلماء العاقدين لبيعة الإمام سعيد بن عبد الله سنة 320هـ، بمعنى أنّه قد توفّي قبل ذلك التّاريخ، وأنّ تتلمذ ابن بركة وصحبته له كانا قبل ذلك بكثير.
ثالثا: شيوخه:
أ- أبو مالك غسّان بن محمد بن الخضر الصّلاّني، نسبة إلى صلاّن إحدى قرى مدينة صُحار العمانيّة. من أعلام الإباضيّة في نهاية القرن الثّالث الهجري. أخذ عن محمّد بن محبوب وولديه بشير وعبد الله ابني محمّد بن محبوب. له آثار فقهيّة مبثوثة في كتب الإباضيّة، بالإضافة إلى ما قيّده عنه تلميذه ابن بركة في كتابه التّقييد(3) .
ب- أبو القاسم سعيد بن عبد الله بن محمّد بن محبوب. سليل أسرة عريقة في العلم. بويع بالإمامة سنة 320هـ، فسار في الرّعيّة سيرة الحقّ والعدل. توفّي شهيدا سنة 328هـ. من آثاره: كتاب الإمام سعيد بن عبد الله، وبعض الرّسائل القصيرة إلى بعض معاصريه يُظهر لهم فيها مذهبه ودعوته إلى الحقّ(4) .
(1) - السالمي: تحفة الأعيان، 01/275.
(2) - السالمي: م س، 01/277. البطاشي: إتحاف الأعيان،01/282.
(3) - البطاشي: م س، 01/531. ناصر والشيباني: معجم أعلام الإباضيّة(قسم الشرق)، رقم1030. .
(4) - ناصر والشيباني: م س، رقم521. السعدي: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضيّة(قسم المشرق)، رقم322.