دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥ولا يجوز الإقعاء في الصّلاة ولا افتراش الذّراعين في السّجود، لِما روي عن علي بن أبي طالب أنّه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يا عليّ إنّي أحبّ لك ما أحبّ لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي، ولا تقرأ راكعا ولا ساجدا، ولا تنظر قبل وجهك ولا عن يمينك، ولا تصلّي وأنت عاقص شعرك، ولا تقعد على عقبيك في الصّلاة، ولا تفترش ذراعيك في الصّلاة كما يفترش الكلب، ولا تعبثنّ [في(ب): تعبث] بالحصاة [في(ج): بالعصي]. ونهى عليه السّلام عن عقبى الشّيطان. والإقعاء هو أن يقعد على إليته وقدميه وينصب الركبتين (1/495) – والواجب على القائم إلى الصّلاة أن يحضرها بقلب حاضر وجوارح خائفة …، وروى بعض الصّحابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: آمرك بثلاث وأنهاك عن ثلاث؛ آمرك بصيام ثلاثة أيّام في كلّ شهر، ولا تنام إلاّ عن وتر، وركعتي الضّحى. قال: ونهاني عن التّلفّت في صلاتي التفات الثّعلب، وأن أقعى إقعاء القرد، وأن لا أنقرها نقر الدّيك(1) (1/551).
نصّ الرّبيع:
(1) - عن علي قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا علي إني أحب لك ما أحب لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي لا تلبس القسي ولا المعصفر ولا تركب على المياثر الحمر فإنها مراكب الشيطان ولا تقرأ وأنت ساجد ولا تعقص شعرك وأنت تصلي فإنه كفل الشيطان ولا تقرأ وأنت راكع ولا تقرأ وأنت ساجد ولا تفتح على إمام قوم ولا تعبث بالحصى في الصلاة. مصنف عبد الرزاق، باب القراءة في الركوع والسجود، رقم2836، 2/144.
- .. سمع أَبَا هُرَيْرَةَ يقول أوصاني خليلي بِثَلاَثٍ ونهاني عن ثَلاَثٍ أوصاني بِالْوِتْرِ قبل النَّوْمِ وَصِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ من كل شَهْرٍ وركعتي الضُّحَى قال ونهاني عن الاِلْتِفَاتِ وَإِقْعَاءٍ كَإِقْعَاءِ الْقِرْدِ وَنَقْرٍ كَنَقْرِ الدِّيك. مسند أحمد، رقم7585، 2/265.