دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧ولا يؤخذ من الغنم في الصّدقة الهرمة، ولا ذات عوار، ولا تيس الغنم، إلاّ أن يشاء المتصدّق، بذلك جاءت الرّواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (1/621) - وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أخذ كرائم الأموال إلاّ إن شاء ربّها، وممّا نهي عن أخذها // الغزيرة لغزر لبنها، وقد نهى عليه السّلام عن أخذ الرّبّى، وهي التي وضعت قريبة العهد بالولادة، ونهى عليه السّلام عن الأكولة [في (ب): الألوكة]، وهي التي تسمن للأكل، ونهى - صلى الله عليه وسلم - عن تيس الغنم. كلّ هذا إلاّ أن يشاء ربّ المال تسليمه. والتي لا يؤخذ على كلّ حال المريضة وذات العوار، والله نسأله التّوفيق(1) (
(1) - .. أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَتَبَهُ لِأَنَسٍ وَعَلَيْهِ خَاتِمُ رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حين بَعَثَهُ مُصَدِّقًا وَكَتَبَهُ له فإذا فيه … ولا يُؤْخَذُ في الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ ولا ذَاتُ عوَارٍ من الْغَنَمِ ولا تَيْسُ الْغَنَمِ إلا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَدِّقُ ولا يُجْمَعُ بين مُفْتَرِقٍ … فَإِنْ لم تَبْلُغْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ أَرْبَعِينَ فَلَيْسَ فيها شَيْءٌ إلا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا… سنن أبي داود، باب في زكاة السائمة، رقم1567، 2/96.
- عن ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال قال رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِمُعَاذِ بن جَبَلٍ حين بَعَثَهُ إلى الْيَمَنِ إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا … فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ … صحيح البخاري، باب أخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء حيث كانوا، رقم1425، 2/544.
- .. عن جَدِّهِ سُفْيَانَ بن عبد الله أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ بَعَثَهُ مُصَدِّقًا … فقال عُمَرُ: نعم تَعُدُّ عليهم بِالسَّخْلَةِ يَحْمِلُهَا الرَّاعِي وَلاَ تَأْخُذُهَا وَلاَ تَأْخُذُ الأَكُولَةَ وَلاَ الرُّبَّى وَلاَ الْمَاخِضَ وَلاَ فَحْلَ الْغَنَمِ وَتَأْخُذُ الْجَذَعَةَ وَالثَّنِيَّةَ وَذَلِكَ عَدْلٌ بين غِذَاءِ الْغَنَمِ وَخِيَارِهِ … موطأ مالك، باب ما جاء فيما يعتد به من السخل في الصدقة، رقم601، 1/295.
- قال عُثْمَانُ بن أبي الْعَاصِ وكان شابا وَفَدْنَا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فَوَجَدَنِي أَفْضَلَهُمْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ وقد فَضَلْتُهُمْ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أَمَّرْتُكَ على أَصْحَابِكَ وَأَنْتَ أَصْغَرُهُمْ فإذا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأُمَّهُمْ بِأَضْعَفِهِمْ فَإِنْ وراءك الْكَبِيرَ وَالصَّغِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ وإذا كُنْتَ مُصَدِّقًا فَلا تَأْخُذِ الشَّافِعَ وَهِي الْمَاخِضُ وَلا الرُّبَّى وَلا فَحْلَ الْغَنَمِ وَحَزْرَةُ الرَّجُلِ هو أَحَقُّ بها مِنْكَ … الطبراني: المعجم الكبير، باب ما أسند عثمان بن أبي العاص، المغيرة بن شعبة عن عثمان بن أبي العاص ، رقم8336، 9/44.