دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٢٨١أبو عبيدة عن جابر عن أبي سعيد الخدريّ قال: نَهَى رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ. فَالْمُزَابَنَةُ: بَيْعُ التَّمْرِ بِالتَّمْرِ عَلَى رُؤُوسِ النَّخْلِ، وَالْمُحَاقَلَةُ: كِرَاءُ الأَرْضِ. (كتاب البيوع، باب ما ينهى عنه من البيوع، رقم566، 2/148).
الملاحظة: لم يذكر ابن بركة رواية الرّبيع، ولعلّ السّبب هو الرّواية بالمعنى، بدليل أن رواية الرّبيع قد رواها غيره أيضا.
96* نصّ ابن بركة:
وأما الشافعي فحجته أن صوم النفل يجوز بنيّة يحدثها الصائم في النّهار؛ ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه دخل المدينة فرأى اليهود صياما يوم عاشوراء فقال: ما بالهم صياما في هذا اليوم؟ قالوا: هذا يوم كان موسى يعظمه ويصومه. فقال: أنا أحق بإرث أخي موسى، فصام وأمر أصحابه أن يصوموا(1) (2/07).
نصّ الرّبيع:
(1) - عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت كان يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الْجَاهِلِيَّةِ وكان رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصُومُهُ فلما قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فلما فُرِضَ رَمَضَانُ تَرَكَ يوم عَاشُورَاءَ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَه. صحيح البخاري، باب صيام يوم عاشوراء، رقم1898، 2/704.
- عن ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال قَدِمَ النبي - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يوم عَاشُورَاءَ فقال ما هذا قالوا هذا يَوْمٌ صَالِحٌ هذا يَوْمٌ نَجَّى الله بَنِي إِسْرَائِيلَ من عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى قال فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِه. صحيح البخاري، باب صيام يوم عاشوراء، رقم1900، 2/704.