دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢إلا الإذخر فإنه جائز لما سأل العباس النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يطلق لأهل مكة الإذخر وعرّفه قلة استغائهم عنه (2/70) – روي أن العباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة: إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض وهو حرام بحرمة الله إياه إلى يوم القيامة لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا تلتقط لقطته إلا من عرفها ولا يختلى شجره. فقال له العباس: يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لبيوتهم وأشياء ذكرها قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إلا الإذخر(1) (2/71).
نصّ الرّبيع:
- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «مَكَّةُ حَرَامٌ حَرَّمَهَا اللَّهُ، لاَ تَحِلُّ لُقْطَتُهَا، وَلاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا». فَقَالَ عَمُّهُ العَبَّاسُ: إِلاَّ الإِذْخِرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقال: «إِلاَّ الإِذْخِرُ». (باب في المواقيت والحرم، رقم398، 2/101).
(1) - عن ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم افْتَتَحَ مَكَّةَ لَا هِجْرَةَ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وإذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا فإن هذا بَلَدٌ حرمه الله يوم خَلَقَ السماوات وَالْأَرْضَ وهو حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِنَّهُ لم يَحِلَّ الْقِتَالُ فيه لِأَحَدٍ قَبْلِي ولم يَحِلَّ لي إلا سَاعَةً من نَهَارٍ فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يُعْضَدُ شَوْكُهُ ولا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ ولا يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهُ إلا من عَرَّفَهَا ولا يُخْتَلَى خَلَاهَا قال الْعَبَّاسُ يا رَسُولَ اللَّهِ إلا الْإِذْخِرَ فإنه لِقَيْنِهِمْ وَلِبُيُوتِهِمْ قال قال إلا الْإِذْخِر. صحيح البخاري، باب لا يحل القتال بمكة …، رقم1737، 2/651.