دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبيِّ … ومن طريقهِ عَنْهُ - عليه السلام - قال: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ بَيْنَهُمْ حَرَامٌ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، وَلاَ يُقْتَلُ ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ، وَلاَ يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ، وَلاَ يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ، وَلاَ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ». (باب في الدّيات والعقل، رقم664، 2/171).

الملاحظة: لم يذكر ابن بركة رواية الرّبيع، ولعلّ السّبب هو تفضيل لفظ على لفظ، بدليل أن رواية الرّبيع قد رواها غيره أيضا.

114* نصّ ابن بركة:

السّنّة الثّابتة في بريرة لما أعتقتها عائشة وهي تحت مغيث فاختارت نفسها، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - إليها الخيار. وفي الرّواية أنّ مغيثا بكى لما اختارت نفسها حتى جرت دموعه على لحيته، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ترجع إليه، فقال النبي عليه السلام لبريرة: أترجعين إليه؟ قالت: بأمرك. فقال: إنما أشفع. فقالت: لا والله، ولكأنّه كان في صدري كالجمرة منه، أو كلاما هذا معناه(1) (2/138).

نصّ الرّبيع:

(1) - عن ابن عَبَّاسٍ أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كان عَبْدًا يُقَالُ له مُغِيثٌ كَأَنِّي أَنْظُرُ إليه يَطُوفُ خَلْفَهَا يَبْكِي وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ على لِحْيَتِهِ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لِعبَّاسٍ يا عَبَّاسُ إلا تَعْجَبُ من حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لو رَاجَعْتِهِ قالت يا رَسُولَ اللَّهِ تَأْمُرُنِي قال إنما أنا أَشْفَعُ قالت لَا حَاجَةَ لي فيه. صحيح البخاري، كتاب الطلاق، باب شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في زوج بريرة، رقم4979، 5/2023.

٣٠٢ / ٤٣٢