دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧قال الرّبيع: قَالَ أبو عبيدة: لاَ تَحِلُّ لَهُ أَبَدًا وَإِنْ نَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ فَمَاتَ عَنْهَا أَوْ طَلَّقَهَا. (باب في الرّجم والحدود، رقم606، 2/156).
الملاحظة: لم يذكر ابن بركة رواية الرّبيع ولعلّ السّبب هو خلوها من محل الشاهد وهو الحديث عن الصداق.
117* نصّ ابن بركة:
فقال أبو حنيفة: القرشية من النساء لا كفء لها من غير قريش. وخالفه الشافعي …، وهذا من أبي حنيفة غلط بيّن، وذلك أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - زوّج زيدا بابنة لخالته، وهي ابنة عمّه أيضا هاشمية. .. وتزوّج الأشعث بن قيس بأخت أبي بكر الصدّيق، وأبو بكر هو العاقد عليها، والأشعث كندي وهي قرشيّة. وزوجة أبي موسى الأشعري قرشية وهو من الأشاعر. … وأكثر أصحابنا جعل الأكفاء في العرب إلا المولى والحجّام والنّسّاج والبقّال، وإن كان هؤلاء من العرب (2/152).
نصّ الرّبيع:
أبو عبيدة عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذ خَطَبَ إِلَيْكَمْ كُفْؤٌ فَلاَ تَرُدُّوهُ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ بَوَارِ الْبَنَاتِ». وَقَالَ - صلى الله عليه وسلم - : «الأَحْرَارُ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ كُلُّهُمْ أَكْفَاءُ، إِلاَّ أَرْبَعَةٌ: الْمَوْلَى، وَالْحَجَّامُ، وَالنَّسَّاجُ، وَالْبَقَّالُ». (كتاب النكاح، باب في الأولياء، رقم513، 2/134).
الملاحظة: لم يذكر ابن بركة ما رواه الرّبيع في الموضوع، ولعلّ السّبب هو كون ما ذكر أدلّ على المراد.
118* نصّ ابن بركة: