دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

الملاحظة: لم يذكر ابن بركة رواية الرّبيع، ولعلّ السّبب هو كونه في مقام حكاية قول غيره ودليله، بدليل ما ذكره من المناظرة بين حنفي وشافعي.

116* نصّ ابن بركة:

واحتجّ من أوجب الصّداق للزّانية بقول النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - للّذي لاعن زوجته [[؟؟]] يارسول الله ومالي وما سقته إليها من الصّداق؟ فقال: إن كنت صدقت فيما أصبت منها، وإن كنت كذبت كنت من ذلك أبعده. قالوا: وليس سبيلها سبيل المرتدّة …(1) (2/149).

نصّ الرّبيع:

أبو عبيدة عن جابر قال: أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقَالُ لَهُ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، فَقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ؟ فَكَرِهَ النَّبِيءُ - صلى الله عليه وسلم - الْمَسْأَلَةَ حَتَّى عَابَهَا، وَبَلَغَ ذَلِكَ بِالرَّجُلِ مَبْلَغًا عَظِيمًا، ثُمَّ أَتَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عُوَيْمِرُ الْعَجْلاَنِيُّ، فَسَأَلَ النَّبِيءَ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْمَسْأَلَةِ بِعَيْنِهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : «قَدْ أُنْزِلَتْ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا» فَأَتَى بِهَا، فَتَلاَعَنَا، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَهُمَا.

(1) - عن ابن عُمَرَ قال قال رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ حِسَابُكُمَا على اللَّهِ أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ لَا سَبِيلَ لك عليها. قال يا رَسُولَ اللَّهِ مَالِي. قال: لَا مَالَ لك؛ إن كُنْتَ صَدَقْتَ عليها فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ من فَرْجِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عليها فَذَاكَ أَبْعَدُ لك منها. صحيح مسلم، كتاب اللعان، رقم1493، 2/1131.

٣٠٦ / ٤٣٢