دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٣٢

وبهذه المميّزات وغيرها تبوّأ جامع ابن بركة ومؤلّفه مكانة خاصّة عند الإباضيّة، مشارقة ومغاربة، والعديد من أصوليّي المذهب الذين جاؤوا بعده كانوا عالة عليه، حتّى إنّنا لنجد مقدّمته الأصوليّة منقولة دون إضافة تذكر(1) ، ناهيك عن النّقول الكثيرة عن جامع ابن بركة، وإيراد آرائه كلّما سنحت الفرصة(2) .

ثالثا: مصادر ابن بركة في جامعه:

لا شكّ أنّ ابن بركة قد اعتمد مصادر متعدّدة ومتنوّعة، يشهد لذلك الكمّ الهائل من أقوال الصّحابة والتّابعين وأيِمّة المذاهب، فضلا عن أيِمّة الإباضيّة.

غير أنّ الملاحظ أنّ ابن بركة في غالب الأحيان لا يذكر المصدر الذي أخذ منه، مكتفيا بإشارة عامّة إلى نوع خاصّ من فنون العلم أو المختصّين به، مثل: اللّغة أو أهل اللّغة(3) ، المفسّرون(4) ، القرّاء(5) ، أصحاب الحديث(6) ، الفقهاء(7) ، كتب اختلاف الفقهاء(8) ، المتكلّمون(9) ، أصحابنا في آثارهم أو كتبهم(10) ، الأثر(11) .

والمصادر القليلة-باعتبار- التي صرّح بها هي:

(1) - انظر –مثلا-؛ الكندي: بيان الشرع، 01/15. الشقصي: منهج الطالبين، 01/83وما بعدها وما قبلها. السعدي: قاموس الشريعة، 01/151.

(2) - انظر –مثلا-؛ الكندي: بيان الشرع، 19/29، 38، 54، 70، 77، 140، 148، 157، 222، 293، 330، 333، 335. السعدي: قاموس الشريعة، 17/16، 19، 24، 73، 78، 85، 111، 191، 193، 201، 211، 254، 256، 314، 321، 328، 335، 337، 340، 348، 351.

(3) - انظر –مثلا-؛ 01/ 73، 84، 103، 249، 332، 514. 02/51، 96، 255، 405، 442.

(4) - انظر –مثلا-؛ 01/33، 34، 584. 02/364.

(5) - انظر –مثلا-؛ 02/247.

(6) - انظر –مثلا-؛ 01/63، 246، 370. 02/47، 535، 536.

(7) - انظر –مثلا-؛ 01/370، 584، 614. 02/ 338، 339، 509.

(8) - انظر –مثلا-؛ 02/25.

(9) - انظر –مثلا-؛ 01/53، 54 .

(10) - انظر –مثلا-؛ 01/301، 473. 02/59، 462، 542.

(11) - انظر –مثلا-؛ 02/11.

٣٢ / ٤٣٢