دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٣١

يقع جامع ابن بركة في مجلّدين، يضم كلّ واحد منهما نحوا من ستّمائة صفحة، وقد ابتدأه مؤلّفه بمقدّمة أصولّية، بيّن فيها أهميّة أصول الفقه للمشتغل بالفقه خاصّة. ثمّ أخذ في كتاب الطّهارة ثمّ الصّلاة ثمّ الزّكاة، وجعل ذلك في الجزء الأوّل، أمّا الجزء الثّاني فقد ضمّنه كلاّ من كتاب الصّوم، ثمّ الحجّ، ثمّ الأيمان والنّذور، ثمّ النّكاح، ثمّ الأحكام، ثمّ البيوع والإجارات، ثمّ القصاص والقود والدّيات، ثمّ باب في الأشربة، وباب في الوصايا.

ويتميّز جامع ابن بركة –إضافة إلى مقدّمته الأصوليّة- بميزات، منها:

- العناية بالفقه الإباضي تأصيلا وتفريعا وترجيحا، وشيءٌ من تصفّحِ الكتاب يثبت ذلك.

- بروز الفقه المقارن بقوّة في ثنايا الكتاب، إذ لم تمنعه عنايته الفائقة بفقه مذهبه من الاعتناء بذكر آراء الصّحابة والتّابعين وأيِمّة المذاهب الأخرى(1) .

- الاهتمام بالقواعد والضّوابط الفقهيّة(2) .

(1) - انظر -مثلا-؛ الجامع، 01/02، 155، 197، 242، 285، 351، 370، 390، 443، 463، 542، 632. 02/22، 83، 123، 181، 213، 263، 274، 331، 401، 451، 522،591.

(2) - انظر -مثلا-؛ الجامع، 01/154، 165، 223، 501، 629. 02/21، 304، 395، 515.

٣١ / ٤٣٢