دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

الملاحظة: لم يذكر ابن بركة ما رواه الرّبيع في الموضوع، ولعلّ السّبب هو قصد التنويع في الأدلة، أو هو كون رواية الرّبيع في زيادات المسند التي ضمّها إليه المرّتب الوارجلاني. ولم أجد الحديث بالسّياق الذي ذكره ابن بركة.

131* نصّ ابن بركة:

وروي عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه نهى أن تتلقى الأجلاب وأن يبيع حضري لبادي [[لبادٍ]](1) (2/322، 323).

نصّ الرّبيع:

- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «لاَ تَتَلَقَّوُا السَّوَالِعَ». يَعْنِي: لاَ تَتَلَقَّوْا أَجْلاَبَهَا فَتَشْتَرُوا مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يَبُلُغُوا الأَسْوَاقَ.

- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ تَتَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ، وَلاَ يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلاَ تُصَرُّوا الإِبِلَ وَالْغَنَمَ».

قال الرّبيع: أَيْ تَحُولُوا بَيْنَ الشَّاةِ وَوَلَدِهَا وَلاَ تَتْرُكُوا اللَّبَنَ فِي ضَرْعِهَا حَتَّى يَعْظُمَ فَيَظُنَّ الْمُشْتَرِي كَذَلِكَ هِيَ. (باب ما ينهى عنه من البيوع، رقم556، 562، 2/146، 147).

(1) - عن ابن عُمَرَ قال نهى رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عن تَلَقِّي الْجَلَب. سنن ابن ماجة، باب النهي عن تلقي الجلب، رقم2179، 2/735.

- عَنِ ابن عُمَرَ قال نهى رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُتَلَقَّى الأَجْلابُ وَلا يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلا يَخْطُبَ أحدكم على خِطْبَةِ أَخِيهِ حتى يَنْكِحَ أو يَدَع. الطبراني: المعجم الكبير، ( باب) مسلم الخياط عن ابن عمر، رقم13280، 12/366.

- عن سَمُرَةَ أن نبي اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نهى أن تُتَلَقَّى الأَجْلاَبُ حتى تَبْلُغَ الأَسْوَاقَ أو يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَاد. مسند أحمد، رقم20131، 5/11.

٣٢٤ / ٤٣٢