دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٣٤٨

- أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ تَحَسَّسُوا وَلاَ تَنَافَسُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا».

قال الرّبيع: وَلاَ تَجَسَّسُوا: أَيْ لاَ يَتَتَبَّعْ بَعْضُكُمْ عَوْرَةَ بَعْضٍ، وَلاَ تَحَسَّسُوا: أَيْ لاَ يَمْشِ أَحَدُكُمْ بِالنَّمَائِمِ، وَلاَ تَنَافَسُوا: أَيْ وَلاَ يَنْتَقِمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ بِمَا جُعِلَ فِيهِ مِنَ السُّوءِ. (باب جامع الآداب، رقم698، 2/179).

- وقال - صلى الله عليه وسلم - : «مَنْ سَمَّعَ بِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ فِي الآخِرَةِ». (باب الحجة على من قال إن أهل الكبائر ليسوا بكافرين، رقم765، 3/195).

الملاحظة: لم يذكر ابن بركة ما رواه الرّبيع في هذا الموضوع، ولعلّ السّبب هو كون رواية غيره أدلّ على المراد؛ هذا بالنسبة للحديث الأول عند الرّبيع، أما الحديث الثاني فلعلّ السّبب هو كونه في زيادات المسند التي ضمّها إليه المرّتب الوارجلاني.

157* نصّ ابن بركة:

٣٤٨ / ٤٣٢