دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦12) الوهم والغلط(1) . ولعل ذلك بسبب رواية ابن بركة للمسند مشافهة عن شيوخه، ولم يكن المسند بين يديه وقت تحريره للمسألة.
13) الرّواية بالمعنى، وممّا يدلّ على ذلك كون رواية الرّبيع قد رواها غيره أيضا(2) .
14) كون ما في رواية الرّبيع من الزّيادة مدرج في الحديث(3) (وهذا يتأكّد منه بالرّجوع إلى أصول الكتاب قبل التّرتيب لو وجدت).
15) كون الحديث عند الرّبيع في زيادات المسند التي ضمّها إليه المرّتب الوارجلاني. ولم تكن على عهد ابن بركة –على ما هو مشهور حتى يثبت غير ذلك-(4) .
وهذا الاحتمال وارد، ولكن يعكر عليه أنّي وجدت مطابقة شبه تامّة بين نص لابن بركة ونص من زيادات المسند، ولم أجد من روى الحديث بالسياق الذي أورده ابن بركة غير الرّبيع(5) . ومطابقة شبه تامّة بين نص لابن بركة ونص من زيادات المسند، ولفظ ابن بركة أقرب إلى لفظ زيادات المسند من غيره(6) .
16) عدم قصده إيراد الرّواية الموقوفة، وإنّما إيراد من عمل من الصحابة بما ذهب إليه ابن بركة أو أصحابه(7) .
(1) - انظر النّصوص المشار إليها في هذا المبحث بالأرقام الآتية: 10، 12، 35، 47، 61، 125، 131، 151.
(2) - انظر النّصوص المشار إليها في هذا المبحث بالأرقام الآتية: 8، 10، 13، 15، 16، 19، 23، 29، 32، 34، 36، 38، 41، 46، 47، 48، 49، 51، 52، 61، 63، 69، 74، 87، 88، 90، 95، 99، 103، 105، 107، 109، 133، 142، 152، 157.
(3) - انظر النّصّ المشار إليه في هذا المبحث بالرقم: 21.
(4) - انظر النّصوص المشار إليها في هذا المبحث بالأرقام الآتية: 37، 62، 119، 130، 145، 147، 153، 154، 156.
(5) - انظر النّصّ المشار إليه في مبحث المتن بالرقم: 111.
(6) - انظر النّصّ المشار إليه في مبحث المتن بالرقم: 114.
(7) - انظر النّصّ المشار إليه في هذا المبحث بالرقم: 124.