دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

17) طعنه فيها أو اعتراضه عليها (في السّند أو في المتن)(1) .

18) السبب مبهم(2) (ربّما نقل ابن بركة النص من مصدر ما، ورأى أن ما ذكره كاف للاستشهاد. وربّما كان ثمّة خطأ مطبعي. وربّما نقل ابن بركة المسند عن شيوخه مثل أبي مالك مشافهة ولم يكن مكتوبا عنده، مما يعرضه للذهول عنه).

المبحث الرّابع:

أحاديث في جامع ابن بركة هي عند الرّبيع وغيره بمعناها(3) ، وعددها تسعة وتسعون حديثا.

1* نصّ ابن بركة:

روي عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه سهى في صلاته فسجد قبل التسليم. وروي عنه أنه سجد بعد التسليم (1/18):

نصّ الرّبيع:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلّم من اثنتين فقيل له يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقصرت الصلاة فقام فأتم ما بقي من الصلاة وسجد سجدتين بعد السلام. (باب في السهو في الصلاة، رقم248، 1/66).

2* نصّ ابن بركة:

روي عنه أن عائشة اشترت بريرة لتعتقها فاشترط البائع ولاءها لنفسه فأجاز النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - البيع وأبطل الشرط، وقال: الولاء لمن أعتق (1/19، 20).

نصّ الرّبيع:

(1) - انظر النّصوص المشار إليها في هذا المبحث بالأرقام الآتية: 76، 123، 134.

(2) - انظر النّصوص المشار إليها في هذا المبحث بالأرقام الآتية: 9، 71، 84، 120.

(3) - لم أقم في هذا المبحث بعزو الأحاديث لغير الرّبيع لثلاثة أمور، وهي: 1) أنّ الغاية هي البحث عن المطابقة بين الأحاديث التي يوردها ابن بركة وأحاديث المسند، وما كان بالمعنى لا يمكن استيفاء الغرض به. 2) أنّ ما كان عند غير الرّبيع بلفظ ابن بركة فقد ذكرته في مبحث ما لم يذكر ابن بركة رواية الرّبيع. وبالتّالي فإنّ أغلب الأحاديث الواردة في هذا المبحث هي عند الرّبيع وغيره بالمعنى. 3) أنّ ما كان عند الرّبيع بالمعنى منفردا به فقد ذكرته في مبحث المتن.

٣٥٧ / ٤٣٢