دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٣٧

قال الرّبيع: قَالَ أبو عبيدة: وَقَدْ رَوَى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عن ابن عبَّاس مِثْلَ هَذَا(1) .

2* نصّ ابن بركة:

روي عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - من طريق أنس صلَّى الظهر ذات يوم، جلس ثم قال: سلوني عما شئتم ولا يسألني اليوم أحد منكم عن شيء إلاَّ أخبرته؛ فقام الأقرع بن حابس فقال: يا رسول الله الحج علينا واجب كل عام؟ فغضب - صلى الله عليه وسلم - حتى احمّرت وجنتاه فقال: والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت لم تفعلوا، وإن لم تفعلوا لكفرتم، ولكن إذا نهيتكم عن شيء فانتهوا، وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم. وفي هذا الخبر دليل على أن الأمر بالفعل لا يوجب إلاَّ فِعْلاً واحداً، إلاَّ أن تقوم دلاته بتكرير(2) (1/139).

نصّ الرّبيع:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ فَجَلَسَ فَقال: «سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ وَلاَ يَسْأَلَنِّي أَحَدٌ مِنْكُمْ عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَخْبَرْتُهُ بِهِ»، قَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَجُّ عَلَيْنَا وَاجِبٌ فِي كُلِّ عَامٍ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ? حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ وَقال: «وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ قُلْتُ نَعَمْ، لَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَفْعَلُوا، وَلَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَكَفَرْتُمْ، وَلَكِنْ إِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَانْتَهُوا، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ»(3) .

3* نصّ ابن بركة:

(1) - مسند الرّبيع، كتاب الصلاة، باب في القراءة في الصلاة، رقم223، 1/60.

(2) - انظر رواية غير الرّبيع في مبحث المتن، رقم24.

(3) - مسند الرّبيع، كتاب الحج، باب في فرض الحج، رقم394، 2/100.

٣٧ / ٤٣٢