دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٥٦واختلف أصحابنا في حدّ المحصن؛ فقال بعضهم: إذا عقد النّكاح فقد أحصن، وأظنّه قول جابر بن زيد، لأنّي وجدت في الأثر عنه أنّه قال: من أنكح أو نكح فقد أحصن (2/479).
نصّ الرّبيع:
أبو عبيدة عن جابر قال: بلغني عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أَحْصَنَ مَنْ مَلَكَ أَوْ مُلِّكَ لَه»(1) .
ملاحظة: رغم كون الرواية بالمعنى، وأن ابن بركة نسب القول إلى جابر لا إلى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فإنّ الملاحظ مطابقة نصّ ابن بركة لنصّ الرّبيع في المعنى وفي ذكر جابر بن زيد، ولم أجد ذلك عند غير الرّبيع.
31* نصّ ابن بركة:
ونهى عليه السّلام عن الأكولة [في (ب): الألوكة]، وهي التي تسمن للأكل(2) (
(1) - مسند الرّبيع، كتاب الأحكام، باب في الرجم والحدود، رقم603، 2/156.
(2) - .. عن جَدِّهِ سُفْيَانَ بن عبد الله أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ بَعَثَهُ مُصَدِّقًا … فقال عُمَرُ: نعم تَعُدُّ عليهم بِالسَّخْلَةِ يَحْمِلُهَا الرَّاعِي وَلاَ تَأْخُذُهَا وَلاَ تَأْخُذُ الأَكُولَةَ وَلاَ الرُّبَّى وَلاَ الْمَاخِضَ وَلاَ فَحْلَ الْغَنَمِ وَتَأْخُذُ الْجَذَعَةَ وَالثَّنِيَّةَ وَذَلِكَ عَدْلٌ بين غِذَاءِ الْغَنَمِ وَخِيَارِهِ … موطأ مالك، باب ما جاء فيما يعتد به من السخل في الصدقة، رقم601، 1/295.
- قال عُثْمَانُ بن أبي الْعَاصِ وكان شابا وَفَدْنَا على النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَجَدَنِي أَفْضَلَهُمْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ وقد فَضَلْتُهُمْ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فقال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قد أَمَّرْتُكَ على أَصْحَابِكَ وَأَنْتَ أَصْغَرُهُمْ فإذا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأُمَّهُمْ بِأَضْعَفِهِمْ فَإِنْ وراءك الْكَبِيرَ وَالصَّغِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ وإذا كُنْتَ مُصَدِّقًا فَلا تَأْخُذِ الشَّافِعَ وَهِي الْمَاخِضُ وَلا الرُّبَّى وَلا فَحْلَ الْغَنَمِ وَحَزْرَةُ الرَّجُلِ هو أَحَقُّ بها مِنْكَ … الطبراني: المعجم الكبير، باب ما أسند عثمان بن أبي العاص، المغيرة بن شعبة عن عثمان بن أبي العاص ، رقم8336، 9/44.