دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٧٢5) أتردّين عليه ما أخذت منه ويخلي سبيلك؟ قالت: نعم. قال [[في الرّبيع: فقال]]: يا ثابت (ما تقول)[[ليست في الرّبيع]] أترضى أن ترد عليك ما أخذت وتخلي سبيلها؟ قال (ثابت: نعم،)[[ليست في الرّبيع]] يا رسول الله قد أخذت مني حائطا ترده علي وأخلي سبيلها.(ما تحته خط، والسّياق).
12* نصّ ابن بركة:
روي عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: من تعلَّم القرآن فنسيه حُشِرَ يوم القيامة أجذم. فلو لم يكن القرآن مجموعاً محفوظاً على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن لِذِكْرِ هذا الوعيد معنى(1) (1/66).
نصّ الرّبيع:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عَنِ ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْذَم». قال الرّبيع: الأَجْذَمُ: الْمَقْطُوعُ الْيَد(2) .
الملاحظة: مطابقة تامّة بين نصّ ابن بركة (ماعدا لفظة:فنسيه/ثم نسيه) ونصّ الرّبيع، ولم أجد من رواه بلفظة (حشر) غير الرّبيع.
(1) - عن سَعْدِ بن عُبَادَةَ قال قال رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ما من امْرِئٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ إلا لَقِيَ اللَّهَ عز وجل يوم الْقِيَامَةِ أَجْذَمَ. سنن أبي داود، باب التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه، رقم1474، 2/75.
- عن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ قال قال رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ما من أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلاَّ جيء بِهِ يوم الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إلى عُنُقِهِ حتى يُطْلِقَهُ الْحَقُّ أو يُوبِقَهُ وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نسبه لقي اللَّهَ وهو أَجْذَمُ. مسند أحمد، رقم22833، 5/327.
- عن سعد بن عبادة أن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال من تعلم القرآن ثم نسيه لقي الله أجذم. مصنف عبد الرزاق، باب تعاهد القرآن ونسيانه، رقم5989، 3/365.
(2) - مسند الرّبيع، باب في ذكر القرآن، رقم06، 1/07.