دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٨٩2/42).
نصّ الرّبيع:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ فَجَلَسَ فَقال: «سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ وَلاَ يَسْأَلَنِّي أَحَدٌ مِنْكُمْ عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَخْبَرْتُهُ بِهِ»، قَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَجُّ عَلَيْنَا وَاجِبٌ فِي كُلِّ عَامٍ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ وَقال: «وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ قُلْتُ نَعَمْ، لَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَفْعَلُوا، وَلَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَكَفَرْتُمْ، وَلَكِنْ إِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَانْتَهُوا، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُم»(1) .
الملاحظة: مطابقة شبه تامّة بين نصّ ابن بركة ونصّ الرّبيع، ولم أجد هذا الحديث بهذا السّند والسّياق من الألفاظ عند غير الرّبيع.
25* نصّ ابن بركة:
الدليل لمن قال بتأخير الحج من أصحابنا وما وجب فرضه لغير وقت محظور، أن الله تعالى أوجب الحج على نبيه - صلى الله عليه وسلم - وعلى سائر أُمته فلم يحج النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - إلاَّ بعد عشر حجج من هجرته، ولا أَنكر على من تخلَّف عن الحج من أُمته (1/172) – فإن اعترض معترض بتأخير النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - الحجّ قيل له … (2/65).
نصّ الرّبيع:
ومن طريقهِ [[أي ابن عباس]] أَيْضًا أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَحُجَّ إِلاَّ بَعْدَ عَشْرِ حِجَجٍ مِنْ هِجْرَتِهِ وَلاَ أَنْكَرَ عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ عَنِ الْحَجِّ مِنْ أُمَّتِه(2) .
الملاحظة: مطابقة تامّة بين نصّ ابن بركة ونصّ الرّبيع، ولم أجد هذا الحديث عند غيره.
26* نصّ ابن بركة:
(1) - مسند الرّبيع، كتاب الحج، باب في فرض الحج، رقم394، 2/100.
(2) - مسند الرّبيع، كتاب الحج، باب في فرض الحج، رقم393، 2/100.