دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٩٠

وقول النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - : لعن الله من أحدث في الإسلام حدثاً أو آوى محدثاً؛ يدل على ما قلنا(1) . (

(1) - عن عَلِيٍّ رضي الله عنه قال ما عِنْدَنَا شَيْءٌ إلا كِتَابُ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةُ حَرَمٌ ما بين عَائِرٍ إلى كَذَا من أَحْدَثَ فيها حَدَثًا أو آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ… صحيح البخاري، بَاب حَرَمِ الْمَدِينَةِ، رقم1771، 2/661.

- .. عَامِرُ بن وَاثِلَةَ قال كنت عِنْدَ عَلِيِّ بن أبي طَالِبٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فقال ما كان النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يُسِرُّ إِلَيْكَ قال فَغَضِبَ وقال ما كان النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يُسِرُّ إلي شيئا يَكْتُمُهُ الناس غير أَنَّهُ قد حدثني بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ قال فقال ما هُنَّ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قال قال لَعَنَ الله من لَعَنَ وَالِدَهُ وَلَعَنَ الله من ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ الله من آوَى مُحْدِثًا وَلَعَنَ الله من غَيَّرَ مَنَارَ الأرض. صحيح مسلم، بَاب تَحْرِيمِ الذَّبْحِ لِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَعْنِ فَاعِلِهِ، رقم1978، 3/1567.

- عن قَيْسِ بن عُبَادٍ قال انْطَلَقْتُ أنا وَالْأَشْتَرُ إلى عَلِيٍّ عليه السّلام فَقُلْنَا هل عَهِدَ إِلَيْكَ رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شيئا لم يَعْهَدْهُ إلى الناس عَامَّةً قال لَا إلا ما في كِتَابِي هذا قال مُسَدَّدٌ قال فَأَخْرَجَ كِتَابًا وقال أَحْمَدُ كِتَابًا من قِرَابِ سَيْفِهِ فإذا فيه الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدٌ على من سِوَاهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ألا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ولا ذُو عَهْدٍ في عَهْدِهِ من أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ قال مُسَدَّدٌ عن بن أبي عَرُوبَةَ فَأَخْرَجَ كِتَابًا. سنن أبي داود، باب أَيقاد المسلم بالكافر، رقم4530، 4/180.

- .. سمعت عمرو بن شعيب يقول قال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - من انتهب نهبة ذات شرف أو آوى محدثا في الإسلام أو تولى مولى قوم بغير إذنهم فعليه لعنة الله لا صرف عنها ولا عدل. مصنف عبد الرزاق، باب النهبة ومن آوى محدثا، رقم18843، 10/206.

٩٠ / ٤٣٢