دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٩٨وقد سئل النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن ضالّة الإبل فنهى عن أخذها …، وقد روي عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال للسائل عن الضالّة: هي لك أو لأخيك أو للذئب (1/236، 238) - وروي أنّ رجلا قال له: يا رسول الله كيف ترى لنا في ضالّة الغنم؟ فقال له: خذها فإنمّا هي لك أو لأخيك أو للذّئب. قال: فما تقول في ضالّة الإبل؟ قال: فاحمرّ وجهه وغضب وقال: ما لك ولها، معها حذاؤها وسقاؤها ترد الماء وتأكل الشّجر حتّى يجدها ربّها. وفرّق - صلى الله عليه وسلم - بين ضالّة الإبل وضالّة الغنم …، وحذاؤها أخفافها، وسقاؤها ما تقدر به على شرب الماء(1) (
(1) - عن زَيْدِ بن خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه قال جاء أَعْرَابِيٌّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلَهُ عَمَّا يَلْتَقِطُهُ فقال عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا فَإِنْ جاء أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بها وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا قال يا رَسُولَ اللَّهِ فَضَالَّةُ الْغَنَمِ قال لك أو لِأَخِيكَ أو لِلذِّئْبِ قال ضَالَّةُ الْإِبِلِ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال ما لك وَلَهَا مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ. صحيح البخاري، كتاب اللقطة، بَاب ضَالَّةِ الْإِبِلِ، رقم2295، 2/855.
- .. ثُمَّ قال كَيْفَ تَرَى في ضَالَّةِ الْإِبِلِ قال فقال دَعْهَا فإن مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حتى يَجِدَهَا رَبُّهَا. صحيح البخاري، باب ضالة الغنم، رقم2296، 2/856.
- .. فَضَالَّةُ الْإِبِلِ قال فَغَضِبَ رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حتى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ أو احْمَرَّ وَجْهُهُ ثُمَّ قال مالك وَلَهَا مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حتى يَلْقَاهَا رَبُّهَا.
- .. غير أَنَّهُ قال فَاحْمَارَّ وَجْهُهُ وَجَبِينُهُ وَغَضِبَ وزاد بَعْدَ قَوْلِهِ ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ لم يجيء صَاحِبُهَا كانت وَدِيعَةً عِنْدَك. صحيح مسلم، كتاب اللقظة، رقم1722، 3/1348.
- .. فَغَضِبَ رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حتى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ أو احْمَرَّ وَجْهُهُ وقال ما لك وَلَهَا مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حتى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا. سنن أبي داود، كتاب اللقطة، رقم1704، 2/135.